إلى جانب المواقع التي ترد في كل برنامج، في المدينة المنورة أماكن أهدأ تكافئ ساعة أو ساعتين — وبخاصة إن كنت مقيمًا عدة أيام وأتممت المسار التاريخي الرئيسي.
الحزام الزراعي
بساتين النخيل حول المدينة ليست معلمًا سياحيًا بقدر ما هي جزء عامل من المدينة المنورة، وهي تشرح كثيرًا عن قدرة المدينة على إعالة نفسها. وجولة هادئة بالسيارة بينها، مع من يشرح لك ما تراه، أمتع مما يبدو.
المطلّات
هناك مواضع حول المدينة ترى منها الوادي والجبال المحيطة وامتداد المدينة الحديثة في مشهد واحد. وهي أسرع طريقة لفهم الجغرافيا.
المتاحف
المتاحف خيار جيد في الطقس الحار ونافعة فعلًا في بداية الزيارة. فالمجسّمات المصغّرة للمدينة ومنطقتها المركزية عبر الزمن تفعل في عشر دقائق ما لا يفعله شرح طويل.
الحرّات البركانية
الحرّات السوداء الصلبة التي تحدّ المدينة المنورة من أكثر من جهة لافتة في ذاتها، وهي جزء من سبب وجود المدينة حيث هي. ومعظم الزوار لا يرونها عن قرب أبدًا.
كيف تُدرجها في برنامجك
- اجمع وقفة عند مطلّ مع زيارة متحف لتحصل على نصف يوم مريح.
- اترك البساتين والحرّات ليوم ثانٍ أو ثالث، بعد أن تتضح المواقع الرئيسية.
- فترة المساء تناسب المطلّات — فالإضاءة أفضل والجو أبرد.